بعد دفع حوالي 1900 دولار للنسخة الأساسية، اكتشفت عيوب Samsung Z Fold6 التي لم تكن متوقعة خلال شهرين من الاستخدام اليومي.
رغم وزنه الخفيف نسبيًا البالغ 239 جرام، لكن الأمر لا يتعلق فقط بالمظهر الخارجي الأنيق.
سامسونج فولد 6 يأتي بمواصفات مثيرة للإعجاب، بالإضافة إلى ميزات مثل مقاومة الماء بشهادة IPX8 ودعم خاصية NFC.
بينما تبدو البطارية بسعة 4400 ملي أمبير واعدة، إلا أن تجربتي اليومية كشفت عن حقائق مختلفة تمامًا.
هل يستحق تليفون سامسونج فولد هذا السعر المرتفع الذي يصل إلى 7300 ريال سعودي؟
في هذه المراجعة الصادمة، سأشارككم تجربتي الحقيقية مع هذا الهاتف وما اكتشفته من عيوب لم يخبرني بها أحد قبل الشراء،
خاصة مع استخدامه بشكل يومي لمدة شهرين كاملين.
مراجعة صريحة: ما لن يخبرك به البائعون عن Galaxy Z Fold 6.
عندما تستمع لمندوبي المبيعات يتحدثون عن سامسونج فولد 6، لن يخبروك إلا بالمميزات المبهرة.
لكن بعد استخدامي اليومي، اكتشفت عيوب سامسونج فولد 6 التي يتجاهلونها عمداً.
أولاً، ستضطر لشراء الشاحن والقلم S Pen والجراب بشكل منفصل، مما يزيد من التكلفة الإجمالية المرتفعة أصلاً.
وبرغم أن الشركة لم تطور بطارية الهاتف من حيث السعة أو سرعة الشحن، فإنها لم تحسن أيضاً من هاردوير الكاميرات مقارنة بالجيل السابق.
إضافة إلى ذلك، فإن الشاشة الخارجية ما زالت ضيقة رغم زيادة حجمها بفارق بسيط، والأكثر إزعاجاً أن مكان الطي ما زال ملحوظاً على الشاشة الكبيرة.
كما أن مقاومة الغبار والماء بشهادة IP48 ليست الأفضل في السوق.
نقطة أخرى مهمة هي أن الهاتف سميك عندما يكون مطوياً (14.2-15.8 ملم) ووزنه ثقيل نسبياً يصل إلى 263 جرام.
ناهيك عن افتقاره لمنفذ سماعات الأذن 3.5 ملم وعدم إمكانية تركيب كارت ميموري.
باختصار، تليفون سامسونج فولد يقدم تجربة متميزة من نواحٍ عديدة، لكنه يأتي بعيوب حقيقية تستحق التفكير ملياً قبل دفع هذا المبلغ الضخم.
Samsung Galaxy Z Fold 6: هل يستحق الشراء رغم هذه العيوب؟

لنضع الأمور في منظورها الصحيح – يأتي سامسونج فولد 6 بسعر مرتفع يبدأ من 6750 ريال سعودي، وهو ما يجعله استثمارًا كبيرًا بالنسبة لمعظم المستخدمين.
على الرغم من ذلك، فإن الهاتف يقدم مزايا تقنية متقدمة تجعله خيارًا جذابًا للبعض.
الحقيقة أن الهاتف مجهز بمعالج Snapdragon 8 Gen 3 قوي وذاكرة وصول عشوائي سخية تصل إلى 12 جيجابايت، مما يضمن أداءً سلسًا في المهام المتعددة والتطبيقات الثقيلة.
بالإضافة إلى ذلك، تتميز شاشته الداخلية بمقاس 7.6 بوصة وخارجية 6.3 بوصة بسطوع يصل إلى 2600 شمعة، مما يوفر تجربة مشاهدة استثنائية.
من ناحية أخرى، هناك عيوب لا يمكن تجاهلها مثل طية الشاشة الوسطى التي لا تزال ملحوظة، والبطارية التي لم تتطور عن الإصدار السابق بسعة 4400 مللي أمبير.
كذلك ستضطر لشراء الشاحن والقلم والجراب بشكل منفصل، مما يزيد من التكلفة الإجمالية.
الهاتف مثالي لمن:
- يبحث عن أحدث تقنيات الهواتف القابلة للطي
- يستخدم هاتفه بكثافة للعمل والمهام المتعددة
- يقدر الشاشة الكبيرة للوسائط المتعددة
بينما قد لا يناسب:
- من لديه ميزانية محدودة
- من يفضل الهواتف خفيفة الوزن (يزن الفولد 6 حوالي 239 جرام)
- من يريد كاميرات متطورة جدًا (لم تتطور كاميرات الهاتف عن الجيل السابق)
في النهاية، العيوب موجودة، لكن هل تلغي قيمة الابتكار والتقنية المتقدمة؟ الإجابة تعتمد على احتياجاتك الشخصية وميزانيتك.
بل أن تشتري: هل عالجت سامسونج عيوب الماضي في Z Fold 6؟
تطرح سامسونج نفسها كشركة تتعلم من أخطائها، فهل نجحت حقًا في معالجة عيوب الأجيال السابقة مع Z Fold 6؟ نظرة متأنية تكشف الحقيقة.
بالتأكيد، حققت سامسونج تقدمًا ملموسًا في الهيكل الخارجي، إذ أصبح الإطار أنحف وأخف وزنًا (239 جرام مقارنة بـ 253 جرام في الإصدار السابق).
كذلك، نجحت في تطوير المفصلة لتكون أكثر متانة وقادرة على تحمل آلاف الطيات دون التأثير على الشاشة.
علاوة على ذلك، حصلت الشاشات على تحسينات ملحوظة مع زيادة السطوع إلى 2600 شمعة (مقارنة بـ 1750 شمعة في Z Fold 5)،
بالإضافة إلى معدل تحديث يتراوح بين 1-120 هرتز بدلاً من 48-120 هرتز.
أضف إلى ذلك تحسين مقاومة العوامل الخارجية مع ترقية الحماية من IP48 بدلاً من IPX8، مما يوفر حماية إضافية ضد الجزيئات الأكبر من 1 ملم.
رغم كل هذه التحسينات، تبقى بعض العيوب القديمة دون حل جذري.
فخط الطية لا يزال واضحًا على الشاشة، كما أن التقلبات الحرارية يمكن أن تؤثر سلبًا على وضوح هذا الخط.
أيضًا، تتطلب الشاشة المرنة عناية خاصة رغم تحسين طبقة الحماية.
المفصلة رغم تطويرها لا تزال تتعرض لضغط يمكن أن يؤثر على محاذاة الشاشة مع الاستخدام المستمر.
كما أن سعة البطارية لم تتغير عن الموديل السابق (4400 مللي أمبير)، وإن كان هناك تحسن في وقت التشغيل.
الحقيقة الكاملة: عيوب صادمة في Samsung Galaxy Z Fold 6.
بعد استخدامي لجهاز سامسونج فولد 6 لفترة طويلة، ظهرت مشاكل صادمة لم تكن واضحة في البداية.
أبرز هذه المشاكل وجود طية الشاشة الوسطى التي تظل ملحوظة خاصةً في الإضاءة المنخفضة وعند اللمس المباشر أثناء مشاهدة المحتوى بألوان فاتحة.
على الرغم من التحسينات المزعومة، تجذب الشاشة الداخلية بصمات الأصابع بشكل مزعج، مما يتطلب تنظيفاً متكرراً للحفاظ على وضوح العرض.
إضافة إلى ذلك، تعاني كاميرا السيلفي الداخلية من صعوبة في التعرف على الوجه في الإضاءة الخافتة وجودتها أقل مقارنة بالكاميرا الأمامية.
مع ذلك، فإن المشاكل الأكثر إزعاجاً تتعلق بالمتانة والاستخدام اليومي.
قد تواجه مشاكل برمجية، وتوقف التطبيقات فجأة، واستنزاف غير متوقع للبطارية، وفقدان الاتصال بالشبكة.
علماً أن هناك احتمالية لتعرض الشاشة والمفصلة للكسر رغم شهادة IP48.
في الحقيقة، يحتاج الهاتف إلى عناية خاصة حيث يُنصح بعدم الضغط على الشاشة بأداة حادة أو بشكل مفرط. كذلك، عند طي الجهاز، يجب التأكد من عدم وجود أجسام غريبة بين الشاشات لتجنب تلفها.
بالإضافة إلى ذلك، قد يتعرض الجهاز للشاشة السوداء الذي يتطلب إصلاحاً احترافياً.
الخاتمة
بعد شهرين من الاستخدام اليومي لهاتف سامسونج فولد 6، أستطيع القول إن هذا الجهاز يمثل حقًا سلاحًا ذو حدين.
نعم، قامت سامسونج بتحسينات ملحوظة مثل تخفيف الوزن وزيادة سطوع الشاشة وتحسين المفصلة، لكن هل تبرر هذه التحسينات دفع حوالي 1900 دولار؟
بالتأكيد، خفة الوزن والمفصلة المحسنة تجعلان الاستخدام اليومي أكثر سلاسة. مع ذلك، تبقى المشاكل الأساسية دون حل جذري – الطية لا تزال ظاهرة، والبطارية لم تتطور، وستدفع المزيد لشراء الشاحن والقلم والجراب.
علاوة على ذلك، مشاكل الاستخدام اليومي مثل توقف التطبيقات المفاجئ واستنزاف البطارية تجعلني أتساءل: هل يستحق كل هذا العناء؟
الحقيقة أن سامسونج فولد 6 ليس للجميع. فمن ناحية، يقدم تجربة متميزة للمستخدمين الذين يبحثون عن أحدث التقنيات ويحتاجون شاشة كبيرة للعمل والترفيه.
ومن ناحية أخرى، فهو خيار مكلف يتطلب عناية خاصة ويأتي مع تنازلات عديدة.
أخيرًا، يجب أن تسأل نفسك – هل أنت مستعد لدفع هذا السعر الباهظ مقابل الابتكار والتصميم الفريد؟ أم أنك تفضل هاتفًا تقليديًا بسعر أقل وميزات أكثر استقرارًا؟ الإجابة تعتمد على احتياجاتك الشخصية والاستخدام المقصود.
بالنسبة لي، رغم الإعجاب بالتقنية، فإن عيوب سامسونج فولد 6 تجعلني أفكر مرتين قبل توصية أي شخص بشرائه، إلا إذا كان يعرف تمامًا ما ينتظره ويقبل التنازلات المصاحبة لهذه التقنية الرائدة.
الأسئلة الشائعة
س1. ما هي أبرز عيوب هاتف سامسونج جالاكسي زد فولد 6؟ ج1. من أبرز عيوب الهاتف: السعر المرتفع جداً، عدم إمكانية تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، الحاجة لشراء الشاحن والقلم والجراب بشكل منفصل، عدم دعم منفذ سماعات 3.5 ملم، وعدم تطوير البطارية من حيث السعة وسرعة الشحن مقارنة بالإصدارات السابقة.
س2. هل تم حل مشكلة ظهور خط أسود في منتصف الشاشة الداخلية لهاتف جالاكسي فولد 6؟ ج2. للأسف لا تزال هذه المشكلة موجودة في بعض أجهزة جالاكسي فولد 6، حيث يظهر خط أسود في منتصف الشاشة الداخلية بعد فترة من الاستخدام، مما يشير إلى أن سامسونج لم تتمكن من حل هذه المشكلة بشكل كامل.
س3. كم مرة يمكن طي وفتح هاتف سامسونج فولد 6 قبل أن يتلف؟ ج3. وفقاً لسامسونج، تم تصميم هاتف فولد 6 ليتحمل أكثر من 200,000 دورة طي وفتح. نظرياً، هذا يعني أن الجهاز يمكن أن يدوم لأكثر من 5 سنوات إذا تم فتحه وإغلاقه 100 مرة يومياً.
س4. هل تحسنت متانة شاشة سامسونج فولد 6 مقارنة بالإصدارات السابقة؟ ج4. نعم، حسنت سامسونج متانة الشاشة القابلة للطي في فولد 6 باستخدام تقنية الزجاج فائق الرقة (UTG) المتطورة. ومع ذلك، لا تزال الشاشة أكثر حساسية من الهواتف التقليدية وتتطلب عناية خاصة.
س5. هل يغطي ضمان سامسونج مشاكل الشاشة الداخلية لهاتف فولد 6؟ ج5. نعم، يغطي ضمان سامسونج مشاكل الشاشة الداخلية إذا كانت ناتجة عن عيب تصنيعي وليس سوء الاستخدام. ومع ذلك، قد ترفض سامسونج الإصلاح تحت الضمان إذا وجدت أي علامات على تعرض الجهاز للسقوط أو الضرر الخارجي.

