
يعد samsung tab s9 ألترا بشاشته الضخمة مقاس 14.6 بوصة أحد أفضل الأجهزة اللوحية للألعاب التي جربتها على الإطلاق.
بعد شهرين من الاستخدام المكثف، أستطيع القول إن تجربة الألعاب على هذا الجهاز استثنائية بفضل معدل التحديث الديناميكي الذي يتراوح تلقائياً بين 60 و120 هيرتز.
لقد أذهلتني سلسلة جالاكسي تاب S9 بمكبرات الصوت الرباعية الأكبر بنسبة 20% مقارنة بالإصدارات السابقة، مما يوفر تجربة صوتية غامرة أثناء اللعب.
كما تفوق جهاز سامسونج جالاكسي تاب S9 في إدارة الحرارة بفضل حجرة البخار الداخلية المصممة خصيصاً،
مما يجعله أكثر أجهزة سامسونج اللوحية كفاءة من حيث التبريد. ومع عمر بطارية يصل إلى 9 ساعات و30 دقيقة، استطعت خوض جلسات ألعاب طويلة دون القلق من نفاد الطاقة.
في هذه المراجعة، سأشارككم تجربتي الحقيقية مع سامسونج تاب S9 كجهاز للألعاب، وسنتعرف معاً على مدى تأثير المواصفات التقنية على أداء الألعاب المختلفة، وهل يستحق هذا الجهاز الاستثمار فيه حقاً؟
مواصفات الجهاز وتأثيرها على الألعاب
يتميز معالج سامسونج تاب S9 بقدرات استثنائية تجعله خياراً مثالياً لعشاق الألعاب.
فقد زودت سامسونج الجهاز بمعالج Snapdragon® 8 Gen 2 فائق السرعة المصمم خصيصاً لسلسلة Galaxy،
والذي يعمل بسرعة تصل إلى 3.36 جيجاهرتز مع ثمانية أنوية معالجة لأداء قوي وكفاءة عالية في استهلاك الطاقة.
لقد لاحظت أثناء تجربتي أن المحرك الرسومي للجهاز يقدم صوراً واقعية مذهلة مع ظلال شبه حقيقية في بيئات الألعاب ثلاثية الأبعاد، مما يمنح تجربة غامرة تماماً.
أما شاشة Dynamic AMOLED 2X بدقة 2560 × 1600 فتعرض الألوان بشكل مبهر مع معدل تحديث 120 هرتز يجعل الحركة سلسة بشكل لا يصدق.
على صعيد الذاكرة، يأتي الجهاز بخيارين: إما 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي أو 12 جيجابايت في طراز S9+.
كما توفر خيارات التخزين سعة تبدأ من 128 جيجابايت وصولاً إلى 256 جيجابايت مع إمكانية التوسعة عبر بطاقة MicroSD تصل سعتها إلى 1 تيرابايت.
وقد حصلت شاشة الجهاز على شهادة “Gaming Performance” من SGS، مسجلةً وقت استجابة 0.2 ملم أو أقل، مما يمنح الجهاز تفوقاً ملحوظاً في الألعاب سريعة الحركة.
وبفضل البطارية بسعة 8400 مللي أمبير/ساعة، يمكنني الاستمتاع بجلسات لعب تصل إلى 10 ساعات متواصلة عند استخدام شبكة Wi-Fi.
الأداء العام في الألعاب

خلال تجربتي العملية لألعاب الفيديو على جالكسي تاب S9، أذهلني أداء معالج Snapdragon 8 Gen 2 الذي يدعم معدل إطارات يصل إلى 120 فريم في الثانية في الألعاب.
حققت نتائج اختبارات الأداء المعيارية أرقاماً مثيرة للإعجاب، مع تسجيل حوالي 1566 نقطة في اختبار النواة الواحدة و5198 نقطة للنوى المتعددة في اختبار Geekbench 5.5.
أثناء تشغيل ألعاب الرسومات المكثفة، سجل الجهاز معدل 29 إطاراً في الثانية في اختبار GFXBench المعياري بدقة 4K.
بينما لا تمثل تطبيقات Full-HD أي تحدٍ حقيقي، إذ تتجاوز معدلات الإطارات غالباً 120 إطاراً في الثانية.
بناءً على تجربتي مع لعبة PUBG، فقد دعم الجهاز 120 فريم بسلاسة، مما منحني ميزة تنافسية في اللعب.
كذلك يعكس المحرك الجرافيكي صوراً أقرب للواقع مع ظلال شبه حقيقية في بيئات الألعاب ثلاثية الأبعاد.
على الرغم من فتح ألعاب متعددة في نوافذ منبثقة، ظل الأداء مستقراً دون تأخير ملحوظ.
وخلال جلسات اللعب المطولة، استطعت فتح أربعة ألعاب في وقت واحد وتوزيعها على الشاشة بالتساوي مع الحفاظ على أداء سلس.
بالإضافة إلى ذلك، يوفر نظام مكبرات الصوت AKG الرباعي مع تقنية Dolby Atmos تجربة صوتية غامرة تزيد من واقعية الألعاب وتجعلني أشعر كأنني داخل عالم اللعبة.
حرارة الجهاز وإدارة الأداء

بعد اختبار غرفة التبريد البخاري المتطورة في جهاز سامسونج تاب S9،
وجدتها تمثل نقلة نوعية في إدارة الحرارة أثناء جلسات اللعب المكثفة.
لاحظت أن معالج Snapdragon 8 Gen 2 مصمم ليوفر أداءً عالياً مع قدرة على تخفيض استهلاك الطاقة، مما يؤدي إلى تجربة لعب استثنائية تصل إلى مستوى البطولات.
أثناء اختباري للجهاز، وجدت أن الحرارة تتركز بشكل رئيسي في منطقة الزاوية السفلية اليسرى وتمتد إلى منتصف الجزء السفلي من الشاشة.
هذه الحرارة ناتجة عن موقع اللوحة الرئيسية في الجهاز. ومع ذلك، لم تصل الحرارة لمستوى يسبب الانزعاج أو يؤثر على تجربة اللعب.
يوفر تطبيق Game Booster ثلاثة خيارات لإدارة الأداء والحرارة:
- وضع الأداء: يمنح أفضل تجربة لعب مع استهلاك أكبر للبطارية
- الوضع القياسي: يوازن بين الأداء واستهلاك البطارية
- موفر البطارية: يقيد الأداء لإطالة عمر البطارية
وللتحكم في درجة الحرارة أثناء جلسات اللعب الطويلة، استخدمت بعض الإجراءات مثل تقليل سطوع الشاشة وإيقاف الوظائف غير المستخدمة كالواي فاي وGPS والبلوتوث.
كما أن تفعيل وضع توفير الطاقة والحد من نشاط التطبيقات في الخلفية ساهم بشكل كبير في تقليل درجة حرارة الجهاز.
على عكس بعض الإصدارات السابقة، لم أواجه أي إعادة تشغيل تلقائي للجهاز بسبب ارتفاع درجة الحرارة حتى مع جلسات اللعب المطولة،
مما يؤكد كفاءة نظام التبريد المحسّن في سلسلة جالاكسي تاب S9.
تجربة الصوت والرسوميات
تتألق شاشة جالكسي تاب S9 بتقنية Dynamic AMOLED 2X التي تجسد الألعاب بصور شبه واقعية وحادة للغاية.
عند تجربتي الشخصية للألوان والتباين على الشاشة، لاحظت تفاصيل دقيقة وواضحة بفضل البصريات المطورة لخاصية HDR10+، مما يمنح المشاهد حيوية استثنائية في الألعاب.
تضمن هذه الشاشة تحسين درجة الألوان عند استعراض المشاهد المتتالية،
بينما تتم معايرة معدل التحديث الديناميكي تلقائياً بين 60 و120 هيرتز للتوازن بين الاستجابة السلسة وكفاءة البطارية.
علاوة على ذلك، تقلل خاصية Eye Comfort الإجهاد البصري عبر تخفيض انبعاثات الضوء الأزرق بنسبة تتجاوز 70%.
أما على صعيد الصوت، فقد طورت سامسونج نظام مكبرات الصوت الرباعية AKG لتكون أكبر بنسبة 20% مع تقنية Dolby Atmos التي توفر صوتاً عالياً وغامراً.
وقد أتاحت لي هذه التقنية الاختيار بين إعدادات صوتية مخصصة للألعاب والاستماع للموسيقى وإجراء مكالمات الفيديو.
خلال جلسات اللعب، استمتعت بأصوات واضحة ومحيطة تضيف بعداً جديداً للمعارك والمغامرات.
كما لاحظت أن جودة الصوت تبقى متماسكة حتى عند رفع مستوى الصوت إلى أقصى درجاته، مما يجعل تجربة الألعاب أكثر غمراً وإثارة على جالكسي تاب S9.
البطارية أثناء اللعب
تتميز بطارية جالكسي تاب S9 بسعة 8400 ملي أمبير غير قابلة للإزالة، مما يوفر فترات لعب طويلة دون الحاجة للشحن المتكرر.
خلال اختباراتي المكثفة للألعاب، لاحظت أن الجهاز يستهلك البطارية بشكل أقل من المتوقع بفضل خصائص توفير الطاقة المدمجة.
يدعم الجهاز الشحن السريع بقوة 45 واط، لكن للأسف لم تقم سامسونج بتضمين رأس الشاحن في العبوة، مما يعني أنك ستحتاج لشرائه بشكل منفصل.
مع ذلك، فإن سرعة الشحن العالية تتيح استئناف جلسات اللعب سريعاً بعد نفاد البطارية.
وفقاً لتجربتي، تتأثر البطارية بعوامل متعددة أثناء اللعب، خاصة سطوع الشاشة والتطبيقات العاملة في الخلفية.
لذلك أنصح بتفعيل وضع توفير الطاقة الذي يقيد استخدام التطبيقات للشبكة ويعطل ميزات مثل Always On Display.
بالإضافة لذلك، ارتفاع حرارة الجهاز يؤثر سلباً على أداء البطارية. ولتحسين عمر البطارية أثناء جلسات اللعب الطويلة، اتبعت الخطوات التالية:
- تقليل سطوع الشاشة وضبط مهلة إغلاقها على فترة قصيرة
- إيقاف الخدمات غير المستخدمة مثل GPS والبلوتوث
- وضع التطبيقات غير الضرورية في وضع السكون العميق
- استخدام خلفيات داكنة لتوفير الطاقة
وعموماً، يمكن القول إن بطارية جالكسي تاب S9 تمنح تجربة ممتازة لمحبي الألعاب، خصوصاً مع تفعيل إعدادات توفير الطاقة المناسبة.
الخاتمة
بعد شهرين من الاستخدام المكثف لجهاز سامسونج تاب S9، يمكنني القول بكل ثقة أنه يستحق لقب أحد أفضل الأجهزة اللوحية للألعاب في السوق حالياً.
تجربتي الشخصية مع هذا الجهاز كانت استثنائية بفضل مجموعة من المميزات التي تجعله خياراً مثالياً لعشاق الألعاب.
أداء معالج Snapdragon 8 Gen 2 كان مبهراً خلال تشغيل الألعاب المتطلبة، حيث لم أواجه أي تأخير أو تقطيع حتى مع فتح عدة ألعاب في وقت واحد.
علاوة على ذلك، ساهمت شاشة Dynamic AMOLED 2X بمعدل تحديث 120 هرتز في تقديم تجربة بصرية سلسة وممتعة.
مشكلة ارتفاع الحرارة التي عادةً ما تؤرق مستخدمي أجهزة الألعاب المحمولة لم تكن حاضرة بقوة مع تاب S9 بفضل غرفة التبريد البخاري المتطورة.
بالإضافة إلى ذلك، أتاح تطبيق Game Booster خيارات متعددة للموازنة بين الأداء والبطارية حسب احتياجاتي.
نظام مكبرات الصوت الرباعية AKG مع تقنية Dolby Atmos منح تجربتي في الألعاب بعداً جديداً، فالصوت المحيطي والواضح جعلني أشعر كأنني جزء من عالم اللعبة.
أيضاً، عمر البطارية الطويل نسبياً سمح لي بخوض جلسات لعب مطولة دون القلق المستمر من نفاد الطاقة.
مع ذلك، الجهاز ليس بلا عيوب، فعدم تضمين رأس الشاحن السريع في العلبة يعتبر نقطة سلبية خصوصاً مع سعر الجهاز المرتفع.
لكن بشكل عام، تفوقت إيجابيات تاب S9 بشكل واضح على سلبياته.
أخيراً، إذا كنت تبحث عن جهاز لوحي للألعاب بأداء استثنائي وشاشة رائعة وصوت غامر، فإن سامسونج تاب S9 يستحق بالتأكيد الاستثمار فيه.
تجربتي الشخصية على مدار شهرين أظهرت أن هذا الجهاز يلبي تماماً احتياجات اللاعبين المتحمسين ويوفر تجربة ألعاب متكاملة لا تضاهى.
الأسئلة الشائعة
س1. ما مدى كفاءة جهاز سامسونج تاب S9 في تشغيل الألعاب؟ يتميز سامسونج تاب S9 بأداء استثنائي في تشغيل الألعاب بفضل معالج Snapdragon 8 Gen 2 القوي وشاشة Dynamic AMOLED 2X بمعدل تحديث 120 هرتز. يمكنه تشغيل الألعاب المتطلبة بسلاسة دون تأخير أو تقطيع، حتى عند فتح عدة ألعاب في وقت واحد.
س2. كيف يتعامل سامسونج تاب S9 مع مشكلة ارتفاع الحرارة أثناء اللعب؟ يتميز الجهاز بغرفة تبريد بخاري متطورة تساعد في إدارة الحرارة بكفاءة أثناء جلسات اللعب المكثفة. كما يوفر تطبيق Game Booster خيارات متعددة للموازنة بين الأداء والحرارة، مما يضمن تجربة لعب مريحة ومستقرة.
س3. ما هي مميزات الصوت في سامسونج تاب S9 للألعاب؟ يتميز الجهاز بنظام مكبرات صوت رباعية AKG مع تقنية Dolby Atmos، مما يوفر صوتًا محيطيًا وواضحًا يعزز تجربة الألعاب. يمكن للمستخدمين الاختيار بين إعدادات صوتية مخصصة للألعاب لتحسين الأداء الصوتي.
س4. كيف يؤثر حجم الشاشة الكبير على تجربة الألعاب في سامسونج تاب S9؟ تساهم الشاشة الكبيرة مقاس 14.6 بوصة في توفير تجربة غامرة للألعاب، حيث تعرض الرسومات بتفاصيل دقيقة وألوان زاهية. كما أن حجم الشاشة يتيح رؤية أوضح للعناصر في الألعاب الاستراتيجية وألعاب المغامرات.
س5. ما هي مدة البطارية في سامسونج تاب S9 أثناء اللعب؟ يتمتع الجهاز ببطارية قوية بسعة 8400 مللي أمبير تتيح جلسات لعب طويلة. مع تفعيل إعدادات توفير الطاقة المناسبة، يمكن للمستخدمين الاستمتاع بساعات من اللعب المتواصل دون الحاجة للشحن المتكرر.
